الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
302
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
له فسلبها ، وهو يقول : وا عجبا لقريش ! ودفعهم هذا الأمر على أهل بيت نبيّهم ، وفيهم أوّل المؤمنين ، وابن عمّ رسول اللّه ، أعلم الناس وأفقههم في دين اللّه ، وأعظمهم غناء في الإسلام ، وأبصرهم بالطريق ، وأهداهم للصراط المستقيم ، واللّه لقد زووها عن الهادي المهتدي الظاهر النقيّ ، وما أرادوا إصلاحا للامّة ، ولا صوابا في المذهب ، ولكنّهم آثروا الدنيا على الآخرة ، فبعدا وسحقا للقوم الظالمين . فدنوت منه فقلت : من أنت يرحمك اللّه ، ومن هذا الرجل ؟ ! فقال : أنا المقداد بن عمرو ، وهذا الرجل عليّ بن أبي طالب . قال : فقلت : ألا تقوم بهذا الأمر بهذا فأعينك عليه ؟ ! فقال : يا بن أخي إنّ هذا الأمر لا يجزي فيه الرجل ولا الرجلان . ثمّ خرجت ، فلقيت أبا ذر ، فذكرت له ذلك ، فقال : صدق أخي المقداد . ثمّ أتيت عبد اللّه بن مسعود ، فذكرت ذلك له ، فقال : لقد أخبرنا فلم نأل 230 - 231 15 - عن عبد اللّه بن مسعود مرفوعا : « إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه » 231 للقوم تجاه هذا الحديث تصويب وتصعيد وجلبة ولغط 231 حول الصحابة 233 - 234 16 - قال عبد اللّه بن مسعود : « أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين » 234 رابعا - الروايات الموضوعة عليه 1 - يعزى إلى ابن مسعود : « لو وضع علم أحياء العرب في كفّة ميزان ووضع علم عمر في كفّة لرجح علم عمر ، ولقد كانوا يرون أنّه ذهب بتسعة أعشار العلم » 235 2 - عزى القوم إلى ابن مسعود أنّه قال : « أوّل من أظهر الإسلام بسيفه محمّد صلّى اللّه عليه وآله وأبو بكر والزبير ابن العوّام رضي اللّه عنهما » 235 3 - عن ابن مسعود رضى اللّه عنه أنّه قال : « كان عمر أتقانا للربّ ، وأقرأنا الكتاب اللّه » 235 4 - عن ابن مسعود مرفوعا : « ما من مولود إلّا وفي سرّته من تربته الّتي تولّد منها ، فإذا ردّ إلى أرذل عمره ردّ إلى تربته الّتي خلق منها حتّى يدفن فيها ، وإنّي وأبا بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة ، وفيها ندفن » 235 - 10 - قيس الأنصاري أبيات أنشدها الصحابيّ العظيم سيّد الخزرج قيس بن سعد بن عبادة بين يدي أمير المؤمنين عليه السّلام بصفّين 239